الاستيلاء على مقامات دينية للعلويين في مصياف وتحويلها إلى ثكنات عسكرية!

في سياق الانتهاكات التي تتعرض لها المكونات الطائفية في سوريا من قبل سلطة الامر الواقع وخاصة الطائفة العلوية، كشفت منصة “الساحل السوري 24” عن تجاوزات خطيرة استهدفت المعالم الدينية والتاريخية للعلويين في منطقة مصياف، حيث أقدمت فصائل تابعة للحكومة الانتقالية على تجريف حرم أربعة مقامات بارزة باستخدام الآليات الثقيلة للبناء فوقها وتحويلها إلى قواعد عسكرية واستراحات خاصة للفرقة 74.
وشملت الانتهاكات طرد خدام المقامات، وفرض حظر يمنع اقتراب الأهالي والزوار منها، في ممارسات تعكس مسعى السلطة لتغيير معالم المنطقة.
وتوزعت المقامات المستولى عليها بين مقام ذي النون على جبل زيتون قرب مقام عباس سلمان بقرية المجوي، ومقام الشيخ إبراهيم السلطان في قرية بشاوي، ومقام الشيخ علي في قرية الحيلونة، إضافة إلى مقام النبي صالح في ريف مصياف.
تأتي هذه التحركات الميدانية لتسلط الضوء على النهج القائم في إدارة الملف الديني والمحلي بالترهيب والقوة المفرطة، حيث تتواصل سياسات التضييق وتهميش الخصوصيات الروحية للمجتمعات المحلية لصالح التمدد العسكري والسيطرة الفصائلية المتشددة، مما يكرس حالة من الاحتقان ويعمق القلق الشعبي من التداعيات المستمرة لسياسات السلطة الحاكمة في دمشق.



